نظمت. العلاقات العامة لحزب الله القطاع الثاني لقاء سياسي في منزل السيد احمد جعفر شكر الكائن في بلدة النبي شيت شرقي وحضره عدد كبير من فعاليات البلدة تحدث فيه الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس .
بادئ الامر تحدث اللقيس عن المراحل الصعبة التي مرت على لبنان وعلى مجتمع المقاومة منذ السبعينات وكيف كان للسيد موسى الصدر في لبنان والامام الخميني في العالم ذلك الدور الكبير الذي اخرج المجتمع من التهميش إلى الانخراط في قضايا الوطن وخير الامة وكيف استطعنا ان نحوا التهديد الصهيوني بعد اجتياح لبنان إلى فرصة تاريخيّة ، واليوم نحن ايضا امام شكل من التهديد الوجودي الذي يسعى اليه عدونا ، والامل ان نصنع من هذا التهديد فرصة تاريخيّة لاهل الايمان والمستضعفين ، وأكمل القول ان مقدمات ذلك متوافرة والمطلوب ان نستجمع نقاط القوة ونبني عليها كما هو مسارنا اليوم … رغم صعوبة التحدي وحجم التضحيات .
واستعرض اللقيس لبعض نقاط القوة والتحولات الجارية التي تصب في مصلحة جبهة المقاومة … والفرص التي تتوالد تباعا او احتمالات توالدها تزداد. فذكر التحول المتدرج في العلاقات بين ايران و باكستان ومع بعض الدول المنطقة ومنها تركيا والسعودية جيدة وايضا مصر . وان نسبة الغضب على اميركا وإسرائيل ازدادت في الاقليم والعالم .
وقال اللقيس في مجال الإنتخابات النيابية يجب ان تكون مسؤوليتنا كبيرة جدا في هذا المجال لانها الرد الذي سيقوم به مجتمعنا بشكل ديمقراطي بصناديق الاقتراع على حلفاء اميركا في الداخل اللبناني وهو الرد السياسي على كل من يريد ان يحاصر مجتمعنا وهو احد الردود الشعبي على خيارات الاستسلام وجماعاته .
واكد ان وقفتنا ستنهي فقاعة الدعاية الأكذوبة وتوكّد ان المقاومة تتقدم
وختم بضرورة الاستمرار دون كلل بمطالبة الدولة تحمل مسؤولياتها دون تسويف ورهانات فاشلة بدوا